للامانه هذه الدراسه منقوله من احدى مواقع الدواجن وقد استفدنا منها ولن نبخل على احد بها 

ولكن كن دائما منصفا واعطى الحق لاصحابه.

https://www.facebook.com/allsallamForfoodpackagingandpoultryfattening

**************************************************************

 يوجد العديد من المشاكل التى تحدث فى مزارع إنتاج الدواجن وهى مشاكل حقيقيه ناتجه عن التعامل مع كائنات حيه لها احتياجات معينه من الغذاء والماء والهواء والحراره والرطوبه وأى خطأ أو تقصير فى هذه المتطلبات تؤدى إلى حدوث سلسله من المشاكل والتى يكون من نتيجتها الخساره الفادحه للمربى ولايمكن حل أى مشكله إلا إذا تم معرفه أسبابها الحقيقيه والتشخيص السليم لها حتى يمكن تحديد العلاج الأمثل لها. ويمكن تقسيم هذه المشاكل التى تحدث أثناء مراحل تربيه الدواجن المختلفه إلى مشاكل مرضيه ومشاكل غير مرضيه.

المشاكل المرضيه:

 وهى التى توجد عاده فى صوره ارتفاع فى نسب التفوق وهى تعزى غالبا إلى الاصابه بالفيروسات أوالبكتيريا أو الطفيليات ويمكن التغلب على هذه المشاكل باستخدام الوسائل العلاجيه أو الوقائية المناسبة مثل المضادات الحيوية أو اللقاحات. 

 المشاكل الغير مرضيه:

تكون غالبا فى صوره ضعف عام فى الأوزان ومعدلات النمو والكفاءه التحويليه أو فى صوره هبوط فى إنتاج البيض ونوعيته وهذه المشاكل عاده تكون ناتجه من سوء الاداره كنظم الرعايه والتربيه السيئه وعدم اتباع الإجراءات الصحيه والوقائيه أو بسبب عوامل بيئيه غير مناسبه وربما تكون ناتجه أيضا من أعلاف ذات نوعيه رديئه غير مكتمله العناصر الغذائيه اللازمه للنمو الجيد للطائر وقد تكون أيضا ناتجه عن مصدر الكتكوت نفسه وعاده ماتكون هذه المشاكل بسبب عده عوامل تتداخل مع بعضها البعض لتظهر المشكله كمحصله نهائيه.

 طرق الحد من انتشار الأمراض :

 نجد عاده أن هناك مشاكل صغيره تقابل المربى فى صناعه الدواجن ولو لم يمكنه مواجهتها والتغلب عليها لأدت به إلى خسائر ومشاكل كبيره لاحصر لها حيث يعتمد النجاح فى تربيه وإنتاج الدواجن على استمراريه تحقيق مستويات مختاره بحرص للجوده وهناك عده عوامل تؤثر فى تأمين الجوده الكليه للإنتاج الداجنى يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار فى أى برنامج قومى يوضع لتحقيق هذا الهدف ويغطى بالضروره جميع حلقات الإنتاج بدءا بالكتكوت عمر يوم وانتهاء بوصول المنتج النهائي من لحم وبيض إلى يد المستهلك ويجب العمل وبكل دقه على تنفيذ المعادله الأساسيه لتربيه الدواجن وهى: (كتكوت جيد + تغذيه سليمه + بيئه صحيه = نجاح صناعه الدواجن) حيث أن أى خلل فى طرف المعادله الأيمن يؤدى إلى فشل وخساره فى صناعه الدواجن .

 ويمكن إيجاز بعض هذه المشاكل فيما يلى:

 أ‌- الكتكوت :

يجب اختيار الكتكوت بدقه وعنايه بحيث يكون خالى من مسببات الأمراض التى تنتقل رأسيا عن طريق بيض التفريخ خصوصا السالمونيلا ومن سلاله جيده ذات إنتاج عالى وكفاءه تحويليه عاليه حيث أن العائد يتوقف بدرجه كبيره على جوده الكتكوت المربى وعليه كل استثمارات المشروع.

 ب‌- التغذيه الجيده :

 فالغذاء الجيد المتزن والكامل في جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطائر يكون ضروري وهام في بناء الجسم والمحافظه عليه واعاده بناء ما يتلف من أنسجه وكذلك مقاومة الأمراض ومنع أمراض سوء التغذية.

 جـ- البيئة الصحيه:

من الحقائق المعروفه أنه مهما كانت جوده الكتكوت أو العلف المستخدم فإن المربى لايمكنه تحقيق نتائج جيده فى ظل اداره سيئه للمزرعه خاصه فيما يتعلق برعايه الطيور وحمايتها من الأمراض حيث أن البيئه الغير صحيه تؤدى إلى كثير من المشاكل مما يترتب عليها خسائر كبيره يمكن إيجازها فيمايلى:

1- درجه الحراره:

 • فى حاله ارتفاع درجه الحراره بالعنبر عن الحدود المثلى يعمل ذلك على زياده معدل التنفس ولهاث الطيور ويزداد الأمر سوءا إذا علمنا أن الطيور لايوجد بها غدد عرقيه للتخلص من الحراره الزائده من أجسامها عن طريق التبخير مما يؤدى إلى زياده استهلاك الطيور للماء ممايؤدى بالتالى إلى زياده رطوبه الفرشه والعنبر ومايترتب على ذلك من مشاكل مرضيه وفى النهايه يؤدى ذلك إلى الإجهاد الحرارى وعدم قدره الطائر على تنظيم درجه حراره جسمه وحدوث احتباس حرارى ونفوق .

 2- الازدحام :

• تربيه الطيور بالعنبر بكثافه أكبر من العدد الأمثل لوحده المساحه يؤدى إلى تزاحم الطيور والحد من حركتها ويمنع الطيور الضعيفه من الحصول على الغذاء والماء وارتفاع نسبه غاز الأمونيا بالعنبرمما يتسبب فى ضعف مقاومه الطيور للأمراض وكذلك يتسبب فى ظهور حالات الافتراس بين الطيور.

3- سوء التهويه:

 • تعتبر تهويه وتجديد هواء العنبر باستمرار من العوامل المهمه لنجاح برنامج التربيه حيث ينتج عن عدم التهويه الجيده ارتفاع نسبه غاز الأمونيا بالعنبر والناتج من تحلل زرق الدواجن مما يسبب مشاكل تنفسيه للطيور وقله حيويتها • • وشهيتها للغذاء كذلك يؤدى ذلك لارتفاع نسبه الرطوبه بالعنبر وزياده العوامل • المهيئه للأمراض كذلك يؤدى تعرض الطيور للتيارات الهوائيه البارده إلى زياده نزلات البرد والناتجه عن التهابات الجهاز التنفسى وكذلك قله معدلات النمو وضعف الانتاجيه.

4- الرطوبه المرتفعه :

• يؤدى ارتفاع نسبه الرطوبه فى العنبر والناتج من أى من الأسباب السابقه إلى عدم قدره الدواجن من التخلص من العبء الحرارى الزائد بأجسامها مما يؤدى إلي الاحتباس الحرارى والنفوق. كذلك يؤدى إلى ضعف مقاومه أجهزه الدواجن وتهيئتها للاصابه بالميكروبات التى لها قدره عاليه على التكاثر فى تلك البيئه خصوصا مرض الكوكسيديا والذى يظهر وينتشر سريعا فى تلك الحاله.

 5- الإجهاد:

 • يوجد كثير من العوامل الأخرى التى تسبب إجهاد للطيور والتى تؤثر بالتالى على معدلات النمو والكفاءه التحويليه وتهيئه الدواجن للاصابه بالأمراض مثل الجوع والعطش وقص المنقار ونقل الطيور والتحصينات خصوصا التحصين باللقاحات الحية….الخ.

 بعض الأمراض الشائعه فى الدواجن

 يمكن تقسيم الأمراض الشائعه الحدوث فى الدواجن الى مايلى:

- النيوكاسل

يعد النيوكاسل من الأمراض الفيروسيه الوبائيه السريعه الانتشار والتى تسبب خسائر فادحه للمربى وهو يعد من أهم الأمراض التى يحاذر منها المربين فى مصر حيث أن هذا الفيروس له القدره على إحداث الاصابه بالقطيع إلى 100% وكذلك نسبه النفوق إلى 100%. والفيروس لديه القدره على اصابه الدجاج والرومى حيث أنها أكثر الأنواع عرضه لهذا المرض كما أن كلا من الحمام والبط والأوز بصاب بالمرض ولكن بدرجه أقل والإنسان عندما يتعرض لفيروس النيوكاسل تظهر عليه أثار مرضيه فى العين وهو مايسمى ( العين الحمراء ) وتنتشر تلك الظاهره بين العمال العاملين بالمزارع المصابه بهذا المرض. والفيروس له القدره العاليه على الحفاظ على حياته لمده ثلاثه شهور حيا فى ذبائح الطيور المصابه والمحفوظه فى الثلاجه على درجه صفر مئوى ولكن يحدث العكس عند رفع درجه الحراره حيث لايمكنه المعيشه لأكثر من دقائق معدوده إذا تعرض لدرجه حراره 50 م كما وجد أن بعض المطهرات كالفورمالين والفينول لهم القدره على فقد الفيروس لحيويته وقتله.وتتراوح مده حضانه المرض مابين 2- 18 يوم حسب ضراوه الفيروس.

 الأعراض :

 تظهر الأعراض على الطائر فى البدايه كأعراض تنفسيه حيث يفتح الطائر فمه مع مد رقبته ليحصل على أكبر قدر من الهواء مما يؤدى لسماع أصوات حشرجة نتيجة لدخول الهواء فى القصبه الهوائيه وتزداد تلك الحاله ليلا يتبع ذلك حدوث أسهال للطائر يكون أخضر اللون ممتزجا بالافرازات الجيريه البيضاء ويتحول لون العرف والدلايات إلى اللون الأحمر الداكن أو الأزرق مع حدوث عسر للهضم وبقاء الغذاء فى الحوصله ممتزجا بسائل بنى اللون رائحته حمضيه كريهه مع نزول لعاب بكميات كبيره من الفم مع فقد الشهيه للطعام والشراب ثم تحدث بعد ذلك الأعراض العصبيه مثل الارتعاش العنيف وشلل الأطراف وانثناء الرقبه لأعلى أو لأسفل وعدم التوازن والطيران فى الهواء ثم الوقوع على الأرض بشده ثم يموت الطائر. وفى حاله الطيور البالغه يحدث انخفاض واضح فى إنتاج البيض يتراوح مابين 20- 50% وقد يتوقف تماما مع إنتاج بيض بدون قشره (برشت) أو تكون القشره ضعيفه وهشه .

 الوقايه والعلاج :

للوقايه من الاصابه بمرض النيوكاسل يجب اتباع مايلى: o التحصين ضد المرض باللقاح المناسب وفى الأوقات المناسبه يعتبر أهم الإجراءات المتبعة للحماية من المرض وهناك العديد من اللقاحات الحيه والميته ويعد اللقاح عتره هتشنر ب1 وعتره لاسوتا من أهم اللقاحات المستخدمه فى مصر وذلك عن طريق الرش أو التغطيس أو فى مياه الشرب وكذلك استخدام اللقاح الميت بالحقن العضلى للطيور وذلك وفق برنامج التحصين الموجود بنهايه النشره o العمل على تجنب العوامل المساعده على إضعاف القطيع مثل الظروف البيئيه السيئه كالبروده أو الحراره الشديده والتى تؤثر على حيوية القطيع. كذلك توفير العلائق الغذائيه الكامله المتوازنه فى محتواها من العناصر الغذائيه حيث أن عدم اتزان العلائق ونقص كمياتها تؤدى إلى تقليل مقاومه الطائر. كما أن التهويه السيئه تؤدى إلى زياده الرطوبه وزياده غاز الأمونيا الذى يسبب أمراض تنفسيه تهيىء من اصابه القطيع. 3. مراعاه الشروط الصحيه بالمزرعه مثل تنفيذ برامج التطهير بكل دقه وعنايه مع منع دخول الغرباء للمزرعه وعمل برنامج مكافحه للقوارض والكلاب والقطط حيث أنها من العوامل المساعده على نقل المرض من مزرعه إلى أخرى مع إعدام الطيور النافقة وحرقها ودفنها وعدم إلقائها فى العراء .

3- الالتهاب الشعبى المعدى

 مرض فيروسى وهو يصيب الدجاج فقط ولايصيب آي من الطيور الداجنه الأخرى وتتراوح فتره الحضانه للمرض مابين 18-36 ساعه ومده المرض تكون من 2-6 يوم وتظهر الأعراض على الطيور التى يقل عمرها عن ثلاثه شهور حيث ترتفع نسبه النفوق لحوالى 25% والطيور التى أصيبت بالمرض وشفيت منه تظل حامله للمناعه طوال عمرها وتنقلها لنسلها عن طريق البيض.

 الأعراض :

 تظهر الأعراض فى صوره إفرازات مخاطيه من الأنف والعين وتورم الجيوب الأنفية مصحوبه بسعال وعطس وحشرجة عاليه فى الصوت مع مد الطائر رقبته إلي الأمام ليتمكن من التخلص من السوائل المتجمعة فى المسالك التنفسية كذلك يحدث انخفاض فى استهلاك العلف مع نقص شديد فى الوزن يصاحبه انخفاض فى إنتاج البيض مع التأثير على نوعيه القشره كأن تلين وتكون رقيقه وتتشوه وتتعرج ويعمل على زياده هذه الأعراض عوامل الإجهاد مثل الظروف المناخيه والاداره والتغذيه الرديئه ونقل الطيور من عنبر إلى أخر وعمليات التحصين .

 الإجراءات الوقائيه :

للوقايه من ذلك المرض يجب أولا الحصول على كتاكيت تم تفريخها من قطيع أمهات خالى من مرض الالتهاب التنفسى المعدى وفى حاله وجود قطيع سابق بالمزرعه مصاب بالمرض يجب تطهير مكانه والمزرعه بأكملها تطهيرا جيدا مع تركها فتره من الوقت لعده أسابيع. وكذلك يجب تحصين جميع الطيور الموجوده فى المزرعه فى نفس الوقت بلقاح المرض لأن التحصين هو الوسيله الوحيده الفعاله لمقاومه المرض لأنه لاتوجد طرق أخرى لعلاج الطيور عند اصابتها بالمرض .

 العلاج :

1. إذا ظهر المرض وكان ذلك فى فصل الشتاء يتم رفع درجه حراره العنبر بحوالى 4- 5 درجات عن المعدل مع زياده التهويه به للتخلص من غاز الأمونيا .
 2. حقن مضاد حيوى استربتومايسين بمعدل 100- 200 ملجم / الطائر أو إضافته فى مياه الشرب بمعدل 20-50 ملجم/ الطائر لمده 3- 5 يوم أو اضافه كلورتتراسيكلين أو أرثرومايسين على العلف بمعدل 200جم/ الطن لمده 7-10 يوم كعلاج أعراض الاصابه بالبكتيريا الثانويه.
 3. يراعى التحصين للطيور ضد المرض باللقاح الحى (هـ 120) عند عمر 3-4 أسابيع وتكرر عند عمر 8-12 أسبوع أما الجرعه الثالثه فتكون باللقاح الميت عند عمر 14-18 أسبوع مع ملاحظة عدم تأخير التحصين لقرب موعد إنتاج البيض لأن ذلك يعمل على انخفاض إنتاج البيض بشكل ملحوظ.

 4- الجامبورو

 مرض فيروسى يصيب الدجاج فى الأعمار المبكره ويؤثر على الأنسجه الليمفاويه لحوصله فابرشيوس والمرض يظهر غالبا فى عمر 3- 6 أسابيع وتكمن خطوره هذا المرض فى أنه يحدث التهاب فى غده فابرشيوس المسئوله عن تكوين المناعه فى الأسابيع الأولى من العمر عندما تكون فى قمه نموها ونشاطها وبذلك يختل نظام المناعه فى الطائر ويضعف مقاومته ويجعله معرضا لكثير من الأمراض الفيروسيه أو البكتيريه الأخرى مما جعل الكثير يطلق عليه (ايدز الدجاج) وفتره حضانه المرض من 5- 10 أيام ومده المرض من 8- 10 أيام تقريبا.

الأعراض :

 تظهر الأعراض فجأة بالقطيع وتنتشر بسرعه كبيره فى صوره خمول وكسل عام للطائر مع عدم الرغبه فى الحركه مع رقاد الطائر وامتناعه عن الأكل والشرب مع حدوث إسهال مائى مصفر رغوى مع ابتلال ريش منطقه المجمع مع التهابها مما يحفز الطيور على نقر تلك المنطقه ونسبه الطيور المريضه تكون مرتفعه حيث تتراوح نسبه النفوق مابين 10-30% وتكون أعلى نسبه نفوق فى اليوم الثالث من ظهور المرض ثم تنخفض بعد ذلك فى خلال خمسه أيام .

 الوقايه :

 نظرا لآن الاصابه بذلك المرض تؤثر على الجهاز المناعى بالجسم مما يتبع ذلك ضعف الاستجابه للقاحات الأخرى للأمراض الأخرى وقابليه الطائر للاصابه بأمراض أخرى لذا فإن الوقايه من هذا المرض تكون بالالتزام بتطبيق برنامج جيد للتطعيم للحصول على أحسن النتائج ويكون ذلك بتلقيح الطيور باللقاح الحى فى الأعمار المبكره وباللقاح الميت لقطيع الأمهات قبل البلوغ .

 5- الجدرى

 مرض الجدرى يصيب الدجاج والرومى والطيور البريه وهو فيروس ينتقل بواسطه البعوض أو غيره من الحشرات ومن خلال الجروح والقروح الجلديه وبذلك تكون الجروح الناتجه عن ظاهره الافتراس من العوامل المساعده على ذلك ويبقى الفيروس فى البثور الجافه لمده طويله من الزمن قد تتعدى العشره سنوات ويتحمل درجه حراره 60م لمده 80 دقيقه ولذلك يجب التنظيف والتطهير بصوره جيده وفعاله بعد الاصابه بمرض الجدرى. فتره الحضانه للمرض حوالى أسبوع وفتره المرض حوالى شهر ونسبه النفوق تكون منخفضه والطيور التى تشفى من المرض تظل حامله للمناعه طوال عمرها.

 الأعراض :

 تظهر أعراض هذا المرض فى الدجاج فى صوره بثور على العرف والدلايات وقد تمتد إلى باقى الأجزاء الغير مغطاه بالريش والبثور يكون لونها بنى غامق ومرتفعه عن سطح الجلد وعند إزالتها تترك مكانها منطقه مدممه وقد تصاب الأنف والفم مما يعيق التنفس والأكل وأيضا قد يصيب جفون العين مما يؤدى إلى اعاقه النظر أو العمى. ويصيب مرض الجدرى عاده الطيور البالغه (5-12 شهر من العمر) ويسبب انخفاض واضح فى إنتاج البيض.

 الوقايه :

 يراعى اتباع مايلى للوقايه من ذلك المرض :
1- عدم تربيه أعمار مختلفه من الطيور فى نفس المز رعه حيث أن العدوى بالفيروس من السهل أن تظهر في قطيع صغير في العمر غير محصن إذا حصن قطيع أخر أكبر منه بنفس المز رعه.
2- عدم تربيه أكثر من نوع واحد من الطيور بنفس المزرعه لأن المرض يمكن أن ينتقل بين الأنواع المختلفه.
3- وجد أن التحصين ضد المرض يعتبر الطريقه الوحيده المضمونه للوقايه من المرض ولكن يراعى الآتي عند التحصين : * الوقت الأمثل للتحصين يكون عند عمر 8-12 أسبوع . * يجب عدم تحصين الدجاج البياض لأن ذلك سيؤدى إلى انخفاض إنتاجيه البيض وحدوث القلش للطيور . * يجب تحصين المزرعه كلها فى وقت واحد وهنا تظهر أهميه تربيه قطعان متقاربه فى العمر . * يتم اذابه أمبول اللقاح 1000 جرعه فى حوالى 25 سم من الماء المقطر مع مراعاه عدم تناثر اللقاح بالمزرعة وإعدام الأمبولات الفارغه بعد الحقن . * يتم وخز جلد الجناح بالأبر المزدوجه المجوفه حيث أنها ابره مجوفه بها شق طولى ليسمح بالتقاط قطره من قطرات اللقاح مع مراعاه غمس الابره بالمحلول بين كل وخزه وأخرى. * يتم التحصين للطيور السليمه فقط الغير مريضه بأى مرض وفى حاله التحصين الناجح يظهر تورم محمر مكان الوخز بعد 7-10 أيام من التحصين وإذا لم يظهر تورم دل ذلك على فساد التحصين ويعاد التحصين مره أخرى.

العلاج :

 1- في حاله ظهور المرض فى قطيع غير محصن يتم تحصينه باللقاح فورا ولكن يجب مراعاه البدء بتحصين الطيور السليمه والانتهاء بالطيور المصابه .
2- عزل الطيور المصابه وازاله البثور الموجوده فى الأماكن المصابه مع دهان مكان البثره بمحلول يود- جلسرين بنسبه 1-4 .
3- يتم تقديم المضادات الحيويه (تيراميسين أو أرثرومايسين) بمعدل 20 ملجم/الدجاجه لمده 3-5 أيام مع تقديم فيتامين( أ) في مياه الشرب أو حقنا فى العضل كعلاج ثانوي للبكتريا ولرفع المناعة.
4- يتم وضع محلول مطهر فى ماء الشرب مثل برمنجانات البوتاسيوم 1: 10000 أو أحد مركبات الكلور أو اليود خلال فتره المرض ومره كل أسبوع بعد انتهائه .

ثانيا: الأمراض البكتيريه:

1- الإسهال الأبيض (السالمونيلا) :

 يسبب هذا المرض ميكروب السالمونيلا بللورم الذى لديه القدره العاليه على مقاومة الظروف البيئية حيث لديه القدره على البقاء حيا ومعديا لفترات طويله جدا إذا كان فى الفرشه الرطبة كما أنه لديه القدره على تحمل درجه الحراره العاليه ولا يقتل إلا إذا تعرض للحراره العاليه لمده طويله. يظهر المرض على الطيور الصغيره فى العمر ويرتفع فيها النفوق أما التى شفيت من هذا المرض تصبح حامله للمرض الذى تنقله لنسلها عن طريق البيض. وفتره حضانه المرض من 2- 5 يوم.

 الأعراض:

 غالبا ما تظهر الأعراض على الكتاكيت الصغيره في العمر مبكرا وخلال الأسبوع الأول من الفقس إذا كانت الكتاكيت ناتجه من أمهات حامله للمرض بينما إذا كانت العدوى بعد الفقس فيتأخر الاصابه بالمرض للأسبوع الثاني ونادرا ما تحدث اصابه الكتاكيت بالمرض بعد شهر من العمر.تبدأ الأعراض بامتناع الكتكوت عن الأكل والتجمع تحت المدفأه مع الخمول وتدلى الأجنحه وانتفاش الريش يصحبه صعوبه فى الحركه ثم يحدث إسهال للطائر يكون مائل للخضره مع وجود إفرازات بيضاء عليه مع تلوث فتحه المجمع بمواد لزجه تكون ملتصقه بها نتيجه للإسهال. ثم يحدث حاله تشنج للكتكوت ويموت وتتراوح نسبه النفوق مابين 20- 70% حسب شده المرض.

 طرق نقل العدوى:

 1- عن طريق الأمهات الحامله للمرض حيث يتم انتقال الميكروب للكتاكيت الفاقسه عن طريق بيض التفريخ.
2- أثناء عمليه التلقيح بين الطيور السليمه والمصابه فيتم نقل الميكروب.
3- أثناء عمليه قص المنقار حيث تسقط بعض قطرات الدم من الطيور المصابه على الجهاز فتكون مصدرا لنقل العدوى للطيور السليمه.
4- أثناء عمليه التجنيس حيث ينتقل الميكروب بواسطه أيدى العمال القائمين بالعمليه.
5- إذا لم تجرى إجراءات النظافه والتطهير القويه مثل عدد التطهير الجيد للحضانات أو وضع أكوام السبله بجانب الحضانات أو دخول أشخاص غرباء من مزرعه مصابه إلى أخرى سليمه أو عن طريق القوارض والقطط والكلاب….الخ.

الوقاية والعلاج :

 1- مراعاة عدم تربيه أنواع مختلفة من الدواجن وكذلك أعمار مختلفة فى نفس المزرعة.
2- العمل على نظافه قشره البيض وعدم اتساخها بجمع باستمرار وتنظيف البياضات باستمرار وعدم تفريخ البيض المتسخ.
3- تبخير البيض بعد جمعه وقبل تفريخه لقتل البكتيريا الموجوده على القشره حيث يستخدم 20 جرام برمنجانات بوتاسيوم مضافا إليها 40 سم فورمالين لكل متر مكعب من حجم حجره حفظ البيض و كذلك تبخير جميع أدوات التربية المستخدمة قبل استعمالها لقتل الميكروب.
4- العامل الأهم هو إجراء اختبار الإسهال الأبيض للأمهات المنتجه لبيض التفريخ وعدم تفريخ بيض الأمهات الحامله للمرض.
5- بعد الفقس تقدم للطيور عليقه علاجيه تحتوى على مضاد للسالمونيلا وحوالي 100 جرام من أحد المضادات الحيويه لكل طن علف لمده أسبوعين وذلك لوقاية الكتاكيت خلال الفتره الأولى من حياتها التى تكون فيها أكثر عرضه للاصا به بالمرض. مع اضافه أحد المضادات الحيويه (كلورتتراسيكلين أو تيراميسين) فى ماء الشرب لمده 3-5 أيام.
6- تعالج بالكولستين سلفات أو انروتريل 10% فى ماء الشرب.

 2- التهاب السره :

عباره عن عدم التئام فتحه السره والمنطقه المحيطه بها وقد يمتد الالتهاب إلى منطقه الصدر والبطن ويكون ذلك ناتجا عن عدوى ميكروبيه وقد لا يحدث التئام لمنطقه السرة نتيحه وجود عوائق طبيعية ككبر حجم كيس الصفار مع ارتفاع درجات الرطوبة وانخفاض درجات حراره التفريخ حيث تلتصق محتويات البيض (القشره وأغشيه البيض مع كيس الصفار) وتظهر تلك الحالة خلال أول عشره أيام من الفقس حيث تتضخم البطن وتتكون بعض الغازات كما أن رائحه الكتكوت تكون عفنه وكريهة. ويصاحب التهاب السرة انسداد فتحه المجمع فتمنع خروج إفرازات الكتكوت مما يؤدى لنفوقه. ومده المرض حوالى أسبوع وتتراوح نسبه النفوق مابين 10 -30%.

 الأسباب:

1- ارتفاع درجه حرارة المفقس مع وجود تلوث بكتيري شديد وعدم الاهتمام بتبخير البيض بالفورمالين.
2- تلوث القشره ببعض البكتيريا التى تتسرب إلى داخل البيض عن طريق مسامها.
3- في حاله اصابه الأمهات المنتجة لبيض التفريخ ببعض البكتيريا التي تنتقل إلى البيضة المفرخة والى الجنين عن طريق الحبل السري فيحدث الالتهاب وتفشل السرة في الالتئام وتظل مفتوحة مما يؤدى إلى تكاثر البكتيريا بها.

الوقايه والعلاج

 : 1- لا يوجد علاج لأي كتكوت أخذ العدوى عن طريق السره ولكن يمكن المساعدة فى الإقلال من الحالة بزياده درجه حراره الدفايات كما يجب مراعاة إجراء عمليات التطهير الكاملة بمعامل التفريخ.
2- تقديم عليقه علاجيه للكتاكيت الفاقسه تحتوى على 100 جرام مضاد حيوي لمده 14 يوم.
3- تقديم أحد المضادات الحيوية فى مياه الشرب بمعدل 10 مليجرام /كتكوت لمده 5-7 يوم مع تقديم فيتامين أد3هـ.

 3- كوليرا الطيور :

مرض بكتيرى يسببه ميكروب الباسترلا مالتوسيدا حيث يستطيع البقاء حيا فى حاله معديه لمده حوالى 3 شهور إذا تواجد فى فرشه رطبه ولكن الفرشه الجافه وأشعه الشمس تقتل الميكروب فى خلال 24 ساعه وقد تحدث العدوى عن طريق الجهاز التنفسى للطائر حيث يتكاثر الميكروب فى الرئه مسببا تسمم دموى ينتقل من خلال الدوره الدمويه إلى جميع أجزاء الجسم وقد تحدث العدوى عن طريق الجهاز الهضمى إذا تغذى الطائر على علف ملوث بالميكروب كما أن زرق الطيور المصابه مع وجود الفرشه الرطبه المبلله بالماء يجعلهم مصدر رئيسى للعدوى. والطيور المائيه من أكثر الطيور قابليه للاصا به بهذا المرض.

 الأعراض :

 في الحالة الحادة يموت الطائر في خلال يومين من تعرضه للاصا به مع حدوث موت مفاجئ وتبدأ الأعراض في صوره ظهور لون أصفر مع الزرق يلى ذلك إسهال ذو لون أصفر أو بنى أو أخضر ثم يكون الطائر فى حاله خمول مع قله حركته وترتفع درجه حرارته ثم الرقاد على الأرض مع مد الرأس إلى الأمام أو إلى الخلف مع صعوبه وحشرجه فى التنفس وفى النهايه لايستطيع الحركه أو الوقوف مع تغير لون العرف والدلايات إلى اللون القرمزى مع احمرار لون الصدر والبطن ثم يموت الطائر .

 الوقايه :

 للوقايه من هذا المرض يجب اتباع الإجراءات الوقائية والصحية العامة كمايلى:
1- مراعاه عدم تربيه الدجاج مع الطيور المائيه فى مكان واحد أو قريب منها مع عدم استعمال أي أدوات تربيه كانت مستخدمه في مزارع الطيور المائية إلا بعد تطهيرها وتعقيمها جيدا.
2- غسل البيض وتطهيره وخصوصا بيض البط والرومى فى محلول مطهر من الفورمالين 1% لمده 5- 10 دقائق .
3- العمل على أن تكون الفرشه جافه باستمرار مع فرز الطيور المصابه والتى يظهر عليها أعراض المرض مع جمع النافق وحرقه ودفنه.
4- التحصين ضد المرض بلقاح الكوليرا عند 8 أسابيع تحت جلد الرقبه بمعدل 1سم/ الطائر .

 العلاج:

فى حاله ظهور المرض تستخدم مركبات السلفا والمضادات الحيويه فى العلاج ولكن يجب أن يصاحب العلاج ازاله الفرشه الملوثه وتغييرها باستمرار للحد من سرعه تكاثر الميكروب كمايلى: -
اضافه السلفاديثازين أو السلفاكينوكسالين إلى ماء الشرب بمعدل 1جم/ لتر ماء لمده 5 أيام مع تكرار العلاج مره أخرى بعد أسبوعين. كما يمكن حقن السلفاديميدين تحت جلد الرقبه بمعدل 100- 150 ملجم/ الطائر ويكرر الحقن كلما ظهر المرض.
2- اضافه الأوكسى تتراسيكلين إلى العليقه بمعدل 1/2 كجم من الماده الفعاله إلى طن العلف لمده أسبوعين. كما يمكن استعمال الكلورامفنيكول إلى ماء الشرب بمعدل 40 ملجم/ الطائر لمده أسبوع. أو الحقن بالاستربتومايسين بمعدل 150 ملجم/ الطائر .

 ثالثا: الأمراض الطفيليه

1- الطفيليات الداخليه

 * الكوكسيديا عباره عن نوع من أنواع البروتوزوا التى تتطفل على أمعاء الطيور مسببه خسائر كبيره جدا نتيجه تأخر نمو الطيور أو لنفوقها وهى عاده تصيب الطيور بدايه من عمر 3 أسابيع ويمكن أن تستمر فرصه الاصابه بها طوال حياه الطائر وتنتقل العدوى بين الطيور عن طريق العلف وماء الشرب والإنسان والحشرات والفيران والطيور البريه والفرشه المبتله بالعنبر تعتبر هى المصدر الأول والأساسى للعدوى حيث تحافظ على حيويه الحويصله المعديه للمرض.

 الأعراض :

 يتسبب مرض الكوكسيديا فى حدوث انخفاض فى حيويه الطائر مع خمول وضعف فى الحركه وتدلى الأجنحه والذيل ويتداخل الرأس فى الجسم مع انتفاش الريش واختفاء لمعته ويضمر العرف والداليتين ويبهت لونهما مصحوبا بزرق دموى وهبوط ملحوظ فى استهلاك الغذاء وتتراوح نسبه النفوق مابين 5- 50% وعند الاصابه ينخفض إنتاج البيض بنسبه 10-40% حسب شده الاصابه.

 الوقايه والعلاج :

 يمكن وقايه القطيع من المرض باستخدام وسائل الوقايه التاليه:
1- تغيير الفرشه باستمرار وإذا لم يمكن ذلك يتم تقليبها بصفه دوريه مع اضافه الجير الحي لها لقتل جراثيم المرض وإذا ابتلت أجزاء من الفرشه يجب تغييرها فورا بفرشه جافه مع الحفاظ على التهوية الجيدة بالعنبر.
2- مراعاه عدم تربيه أنواع وأعمار مختلفه من الدواجن فى نفس المزرعه.
3- مراعاه قواعد النظافه العامه والتطهير الجيد للعنابر قبل تسكين الكتاكيت بها مع عدم دخول الأشخاص الغرباء العنبر.
4- فى حاله اصابه القطيع بالمرض تستعمل مضادات الكوكسيديا فى علائق الدواجن مثل الأمبروليوم بمعدل 1/2 كجم/ طن أو كوكستاك بمعدل 1 كجم/ طن أما في ماء الشرب فيستخدم سلفاكينوكسالين 25% بمعدل 1- 1.5 جم/لتر أو سلفاديميدين بمعدل 1- 1.5 جم/لتر وإذا أضيف النوعين السابقين معا فإنهما يعطيان نتائج أفضل من كل مركب على حده أو أمبرول 20% بمعدل 0.6 جم/ لتر وفى حاله الاصابه الشديده يمكن مضاعفه الكميه .

2- الطفيليات الخارجيه

 * الفاش عباره عن حشره ميكروسكوبيه صغيره الحجم لايتجاوز حجمها عند امتلائها بالدم حجم رأس الدبوس حيث يتراوح طولها من 0.30- 0.45 ملم عديمه الأجنحه ولها أربعه أزواج من الأرجل وهى مزوده بتراكيب تسمى الممصات. يبقى الطفيل طوال فتره حياته على الطائر ويضع البيض حول ساق الريش ويفقس البيض ويواصل بقيه أطوار حياته بدون أن يترك الطائر. ويوجد الطفيل غالبا حول ريش الذيل وحول فتحه المجمع وتكون عاده الديوك شديده الاصابه عن الفرخات والطيور المصابه يظهر عليها الهزال والأنيميا وتهيج شديد فى الجلد ويكون هناك ريش كثير منتوف وبالتالى يؤدى إلى انخفاض إنتاج البيض بصوره واضحه.

 العلاج :

1- تغطيس الطيور مره كل عشره أيام فى محلول مكون من أحد التراكيب التاليه: * 8 جرام فلوريد الصوديوم+ 8 جرام صابون سائل لكل لتر ماء. * 15 جرام كبريت عمود + 8 جرام صابون سائل لكل لتر ماء.
2- رش المجاثم والبياضات كل ثلاثه أيام بمحلول كيروسين يحتوى على 4% سلفات النيكوتين.
3- يمكن رش الطيور أو الأجزاء الخلفيه منها بمحلول سلفات النيكوتين 10% (100 جم فى كل لتر ماء) ولكن مع مراعاه عدم رش الطيور في الوقت الذي يتم فيه رش المجاثم بسلفات النيكوتين.
4- يمكن تعفير الطيور بمسحوق ملاثيون 4%.

 رابعا: الأمراض الغذائيه

 1- مرض الكتكوت المجنون

 يظهر ذلك المرض على الكتاكيت فى عمر مابين 7- 56 يوم ويكون أكثر ظهورا عند 15-20 يوم من العمروترجع أسباب ذلك المرض إلى ارتفاع درجه الحراره فى فتره التحضين التى تؤثر على الفيتامينات فى العليقه وخاصه فيتامين هـ أو تقديم العلف بكميات كبيره ممايؤدى إلى تراكم طبقات قديمه من العلف تحت الطبقات الطازجه وعندما تنتهى الطيور من استهلاك العليقه الطازجه تبدأ فى استهلاك العليقه القديمه والتى يكون قد تم تأكسد الفيتامينات بها مما يؤدى ذلك لظهور الحاله أو عند زياده نسبه الدهون فى العليقه فإنها تتأكسد بسرعه ويتأكسد معها فيتامين هـ مما يؤدى لظهور تلك الحاله.

 الأعراض :

 يمكن مشاهده الأعراض على الطائر وذلك ببقائه على وضع واحد مده طويله وعند محاولته المشى فإنه يختل توازنه ويقع وتمتد رقبته إلى الخلف والى الأسفل وقد تمتد إلى الجانب مع حدوث انقباض وانبساط سريع لعضلات الأرجل ثم يحدث تمدد كامل للطائر بينما تكون الرأس متراجعه إلى الوراء مع حدوث اهتزازات فى الرأس والأرجل ويرقد الطائر على أحد جوانبه وتستمر هذه الحاله حتى ينفق الطائر.

 الوقاية والعلاج :

 للوقايه من هذا المرض يجب تلافى جميع الأسباب المذكوره سابقا أما فى حاله النقص العادى لفيتامين هـ فإن اضافه الفيتامين إلى العليقه أو فى ماء الشرب بمعدل 200 ملجم/ لتر ماء لمده خمسه أيام يكون كافيا لاعاده الكتكوت لحالته الطبيعية مع اضافه مضادات أكسده إلى العليقه.

 2- انزلاق الوتر

 الأسباب الرئيسيه لظهور تلك الحاله ترجع إلى النقص الشديد فى بعض الفيتامينات والأملاح المعدنيه وخصوصا نقص البيوتين والكولين والنياسين والمنجنيز وفيتامين ب المركب كما أنه قد ترجع الأسباب إلى عدم اتزان العليقه بزياده نسبه الكالسيوم والفوسفور بالعليقه أوقله البروتين وزياده كميه الذره كما قد يتسبب عدم تعريض الطيور لأشعه الشمس لظهور تلك الحاله كما أن تربيه الطيور فى البطاريات يعتبر من أحد الأسباب أيضا لظهور المرض.

الأعراض :

 تكون الأعراض واضحة على الطيور بكثرة في فتره الرعاية وقبل الدخول في الإنتاج حيث تكون نادرا ما تحدث بعد ذلك حيث تبدأ الأعراض بضعف في النمو واختلال في تكوين الريش ثم يحدث التهاب وانتفاخ لمفصل العرقوب مع التفاف الساق وانحنائه إلى الخارج ويكون وضعه غير طبيعي وفى هذه ال